الراغب الأصفهاني
1027
تفسير الراغب الأصفهاني
الأكل في عامة المواضع التي ذكر فيها احتجاز المال ، نحو وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ « 1 » ، وقوله : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى « 2 » فبيّن بالذوق أن الذي يخافونه « 3 » طعام لا بد منه « 4 » ، والغرور : مصدر أو جمع غارّ ، كرقود ، وقعود ، في جمع راقد وقاعد « 5 » ، والمتاع : التمتع « 6 » ، . . .
--> ( 1 ) سورة النساء ، الآية : 2 . ( 2 ) سورة النساء ، الآية : 10 . ( 3 ) يعني الموت . ( 4 ) قال القرطبي : ذائِقَةُ الْمَوْتِ من الذوق ، وهذا مما لا محيص عنه للإنسان ، ولا محيد عند لحيوان ، وقد قال أمية بن أبي الصلت : من لم يمت عبطة يمت هرما * للموت كأس والمرء ذائقها الجامع لأحكام القرآن ( 4 / 297 ) . ( 5 ) قال أبو حيان : « إن جعل الغرور جمعا فهو كقولك نفع الغافلين . وإن جعل مصدرا فهو كقولك : نفع إغفال ، أي : إهمال ، فيورث الغفلة عن التأهّب للآخرة » . البحر المحيط ( 3 / 140 ) . وانظر معاني الكلمة في : تهذيب اللغة ( 16 / 67 - 88 ) ، والصحاح ( 2 / 767 - 775 ) ، والمفردات ص ( 603 ، 604 ) . ( 6 ) قال ابن منظور : والمتاع : السلعة ، والمنفعة ، وما تمتعت به ، وكل ما ينتفع به من عروض الدنيا قليلها وكثيرها . لسان العرب ( 8 / 333 ) وانظر : تهذيب اللغة ( 2 / 290 - 296 ) ، والصحاح ( 3 / 1282 ) ، والمفردات -